السيد كمال الحيدري

31

شرح كتاب المنطق

( 2 ) عكس النقيض وهو العكس الثاني للقضية التي يستدلّ بصدقها على صدقه . وله طريقتان : 1 . طريقة القدماء ، ويسمى ( عكس النقيض الموافق ) لتوافقه مع أصله في الكيف ، وهو : « تحويل القضية إلى أخرى ، موضوعها نقيض محمول الأصل ، ومحمولها نقيض موضوع الأصل ، مع بقاء الصدق والكيف » . وبالاختصار هو : « هو تبديل نقيضي الطرفين مع بقاء الصدق والكيف » ، فالقضية : كلّ إنسان كاتب ، تحوّل بعكس النقيض الموافق إلى : كلّ ( لا إنسان ) هو ( لا كاتب ) . 2 . طريقة المتأخّرين ، ويسمّى « عكس النقيض المخالف » ، لتخالفه مع أصله في الكيف ، وهو : « تحويل القضية إلى أخرى ، موضوعها نقيض محمول الأصل ، ومحمولها عين موضوع الأصل ، مع بقاء الصدق دون الكيف » . فالقضية : كلّ كاتب إنسان ، تحوّل بعكس النقيض المخالف إلى : لا شيء من ( اللا إنسان ) بكاتب .