الشيخ الأميني
288
الغدير
10 - الصراع بين الاسلام والوثنية تأليف عبد الله على القصيمي نزيل القاهرة لعل في نفس هذا الاسم دلالة واضحة على نفسيات مؤلفه وروحياته وما أودعه في الكتاب من الخزايات : فأول جنايته على المسلمين عامة تسميته بالوثنية أمما من المسلمين يعد ؟ ؟ كل منها بالملائين ، وفيهم الأئمة والقادة والعلماء والحكماء والمفسرون والحفاظ والادلاء على دين الله الخالص ، وفي مقدمهم أمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان . فهل ترى هذه التسمية تدع بين المسلمين ألفة ؟ وتذر فيهم وئاما ؟ وتبقى بينهم مودة ؟ وهل تجد لو اطردت أمثالها كلمة جامعة تتفيأ الأمة بظلها الوارف ؟ نعم : هي التي تبذر بين الملأ الديني بذور الفرقة ، وتبث فيهم روح النفرة ، تتضارب من جراءها الآراء ، وتتباين الفكر ، وربما انقلب الجدال جلادا ، كفى الله المسلمين شرها . فإلى الدعة والسلام ، وإلى الإخاء والوحدة أيها المسلمون جميعا من غير اكتراث لصخب هذا المعكر للصفو ، والمقلق للسلام ، إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء ، لا تتبعوا خطوات الشيطان ، ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر . وأما ما في الكتاب من السباب المقذع والتهتك والقذائف والطامات والأكاذيب والنسب المفتعلة فلعلها تربو على عدد صفحاته البالغة 1600 وإليك نماذج منها : 1 - قال : من الظرائف أن شيخا من الشيعة اسمه بيان كان يزعم إن الله يعنيه بقوله : هذا بيان للناس . وكان آخر منهم يلقب بالكسف فزعم هو وزعم له أنصاره إنه المعني بقول الله : وإن يروا كسفا من السماء . الآية . ص ع و 538 . ج - إن هي إلا أساطير الأولين التي اكتتبها قلم ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص 87 ، وإن هي إلا من الفرق المفتعلة التي لم تكن لها وجود وما وجدت بعد ،