الشيخ الأميني
286
الغدير
له ( 1 ) وإنكارهم كثيرا من ضروريات الدين . قال الأميني : نعم : الشيعة لا يحكمون بعدالة الصحابة أجمع ، ولا يقولون إلا بما جاء فيهم في الكتاب والسنة وسنوقفك على تفصيله في النقد على كتاب ( الصراع بين الاسلام والوثنية ) . وأما بقية المذكورات فكلها تحامل ومكابرة بالإفك ، ثم جاء بكلمة عوراء ، وقارصة شوهاء ، ألا وهي قوله في ص 65 ، 66 : وما تكلم ( يعني السيد محسن الأمين ) به في المتعة يكفي لإثبات ضلالهم ، وعندهم متعة أخرى يسمونها [ المتعة الدورية ] ويروون في فضلها ما يروون ، وهي : أن يتمتع جماعة بامرأة واحدة ، فتكون لهم من الصبح إلى الضحى في متعة هذا ، ومن الضحى إلى الظهر في متعة هذا ، ومن الظهر إلى العصر في متعة هذا ، ومن العصر إلى المغرب في متعة هذا . ومن المغرب إلى العشاء في متعة هذا ، ومن العشاء إلى نصف الليل في متعة هذا ، ومن نصف الليل إلى الصبح في متعة هذا . فلا بدع ممن جوز مثل هذا النكاح أن يتكلم بما تكلم به ويسميه ( الحصون المنيعة ) إلخ ( 2 ) نسبة المتعة الدورية وقل : الفاحشة المبينة إلى الشيعة إفك عظيم تقشعر منه الجلود ، وتكفهر منه الوجوه ، وتشمئز منه الأفئدة ، وكان الأحرى بالرجل حين أفك أن يتخذ له مصدرا من كتب الشيعة ولو سوادا على بياض من أي ساقط منهم ، بل نتنازل معه إلى كتاب من كتب قومه يسند ذلك إلى الشيعة ، أو سماع عن أحد لهج به ، أو وقوف منه على عمل ارتكبه أناس ولو من أوباش الشيعة وأفنائهم ، لكن المقام قد أعوزه عن كل ذلك لأنه أول صارخ بهذا الإفك الشائن ، ومنه أخذ القصيمي في [ الصراع بين الاسلام والوثنية ] وغيره . وليت الشيعة تدري متى كانت هذه التسمية ؟ وفي أي عصر وقعت ؟ ومن أول من سماها ؟ ولم خلت عنها كتب الشيعة برمتها ؟ . أنا أقول ( وعند جهينة الخبر
--> ( 1 ) قيام الشيعة عند ذكر الإمام ليس لحضوره كما زعمه الآلوسي وإنما هو لما جاء عن الإمامين الصادق والرضا عليهما السلام من قيامهما عند ذكره وهو لم يولد بعد ، وليس هو إلا تعظيما له كالقيام عند ذكر رسول الله المندوب عند أهل السنة كما في ( السيرة الحلبية ) 1 ص 90 . م - ( 2 ) يوافيك بسط القول في المتعة في الجزء السادس إنشاء الله تعالى .