الشيخ الأميني

285

الغدير

الشيعة ، ولا يذكر منها شئ في أصول الأحكام ، ومراجع الفقه الإمامية ، ولعمري لو كان المفتري يجد فيها شيئا منها لأعرب عنه بصراخه . وأبو العباس كنيه عبد الله بن جعفر الحميري وهو صاحب ( قرب الإسناد ) لا جعفر بن عبد الله كما حسبه المغفل ، وإنما جعفر ومحمد الذي ذكره قبل [ ولم يعرفه ] والحسين وأحمد إخوان أربعة أولاد أبي العباس المذكور ، ولم ير في كتب الشيعة برمتها لغير محمد بن عبد الله المذكور أثر من الرقاع المنسوبة إليهم ، ولم يحفظ التاريخ لهم غير كلمة المؤلفين في تراجمهم : إن لهم مكاتبة . هذه حال الرقاع عند الشيعة وبطلان نسبة ابتناء أحكامهم عليها . وهناك أغلاط للرجل في كلمته هذه تكشف عن جهله المطبق وإليك ما يلي : موسى بن مابويه ( في غير موضع ) والصحيح : موسى بن بابويه أبا القاسم بن أبي الحسين والصحيح : أبا القاسم الحسين مالك الحريري . الفقه والصحيح : مالك الحميري . الفقيه أبي العباس جعفر بن عبد الله والصحيح : أبي العباس عبد الله سليمان بن الحسين والصحيح : سليمان بن الحسن أبو الحسن الرازي والصحيح : أبو الحسن الزراري عجبا للرجل حين جاء ينسب وينقد ويرد ويفند وهو لا يعرف شيئا من عقايد القوم وتعاليم مذهبهم ، ومصادر أحكامهم ، وبرهنة عقايدهم ، ولا يعرف الرجال وأسماءهم ، ويجهل الكتب ونسبها ، ولا يفرق بين والد ولا ولد ، ولا بين مولود وبين من لم يولد بعد ، ولو كان يروقه صيانة ماء وجهه لكف القلم فهو أستر لعورته . 6 - ذكر في ص 64 ، 65 عدة من عقايد الشيعة ، جملة منها مكذوبة عليهم كشتمهم جمهور أصحاب رسول الله وحكمهم بارتدادهم إلا العدد اليسير ، وقولهم : بأن الأئمة يوحى إليهم ( 1 ) . وإن موت الأئمة باختيارهم . وإنهم اعتقدوا بتحريف القرآن ونقصانه وإنهم يقولون . بأن الحجة المنتظر إذا ذكر في مجلس حضر فيقومون

--> ( 1 ) يأتي البحث عن هذا وما يليه في الجزء الخامس إنشاء الله تعالى )