السيد كمال الحيدري

355

شرح كتاب المنطق

عصمته لأنّه هو المتبادر عند الإطلاق . [ فيقال له ] أي لمن يتوهّم جواز أن يكون الإمام عاصياً لله : [ إنّ الشخص إمّا أن يكون إماماً أو عاصياً لله ] وهذه القضية منفصلة حقيقية إذا كان المراد الإمام الأصل [ ومعناه أنّ الإمامة والعصيان لا يجتمعان وإن جاز أن يرتفعا ، بأن يكون شخص واحد ليس إماماً و ] ليس [ عاصياً ] بأن يكون تقياً أو وليّاً من أولياء الله لكنّه ليس بإمام ، ونظائره كثير . [ هذا في الموجبة ، وأمّا في السالبة فتستعمل في جواب من يتوهَّم استحالة اجتماع شيئين ] وبهذا تفترق الموجبة عن السالبة . ففي الموجبة كان الشخص يتوهَّم إمكان الاجتماع ، وفي السالبة يتوهَّم استحالته ، فيقال في