السيد كمال الحيدري

41

حديث الثقلين (سندا ودلالة)

أحمد « 1 » وغيره عن أبي بصرة الغفاري ، وأنّ الله أجاركم من ثلاث خلال وذكر منها : وأن لا تجتمعوا على ضلالة أخرجه أبو داود « 2 » وغيره عن أبي مالك الأشعري ، وأنّ أمّتي لا تجتمع على ضلالة أخرجه ابن ماجة « 3 » وغيره عن أنس ، ولا يجمع الله هذه الأمّة على ضلالة ويد الله مع الجماعة أخرجه الحاكم في المستدرك « 4 » عن ابن عبّاس وأورده في المقاصد « 5 » في حرف لام الألف وقال بعد كلام : وبالجملة فهو حديثٌ مشهور المتن ذو أسانيد كثيرة وشواهد متعدّدة في المرفوع وغيره ) « 6 » . النصوص الواردة في مدرسة أهل البيت حول عصمة الأمة في ( أصول الكافي ) عن الإمام الرضا ( ع ) : فَإِذَا رَأَتْهُ الأَبْصَارُ فَقَدْ أَحَاطَتْ بِه الْعِلْمَ ووَقَعَتْ الْمَعْرِفَةُ . فَقَالَ أَبُو قُرَّةَ : فَتُكَذِّبُ بِالرِّوَايَاتِ . فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ( ع ) : إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَاتُ مُخَالِفَةً لِلْقُرْآنِ كَذَّبْتُهَا ، ومَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْه : أَنَّه لَا يُحَاطُ بِه عِلْماً ، ولَا تُدْرِكُه الأَبْصَارُ ، ولَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ « 7 » . الرواية صحّحها العلّامة المجلسي في ( مرآة العقول ) « 8 » . وفي ( الاحتجاج ) للطبرسي : وممّا أجاب به أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكري ( ع ) في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض

--> ( 1 ) مسند الإمام أحمد : ج 6 ص 396 . ( 2 ) سنن أبي داود : ج 2 ص 708 . ( 3 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1303 رقم 3950 . ( 4 ) المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 115 . ( 5 ) المقاصد الحسنة فيما اشتهر على الألسنة ، للسخاوي : ص 152 . ( 6 ) نظم المتناثر من الحديث المتواتر : ص 162 . ( 7 ) أصول الكافي ، للكليني : ج 1 ص 96 . ( 8 ) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ( ص ) : ج 1 ص 328 .