السيد كمال الحيدري
17
حديث الثقلين (سندا ودلالة)
حوزويّاً أو أكاديميّاً ، بالإضافةِ إلى كثرةِ التكرارِ والإعادةِ زيادةً منه في البيانِ والإيضاح ؛ لصعوبةِ بعضِ المطالب ، فكانَ عليّ أن أعيدَ صياغتها أكاديميّاً ، على مستوى المفردةِ ، وعلى مستوى التنظيم ، وعلى مستوى الإخراجِ الفنّيِّ والترتيب ، فأخّرتُ بعضَ ما كانَ مقدّماً ، وقدّمتُ بعضَ ما كان مؤخّراً ( بحسب البرنامج ) لضرورةٍ ارتأيتُها . واقتضتْ طبيعةُ البحثِ في هذه الرسالةِ أن تقسَّمَ على مقدّمةٍ وتمهيدٍ وثلاثةِ فصولٍ وخاتمةٍ . فالمقدّمةُ ذكرتُ فيها سببَ اختياري الموضوعَ وأهمّيته وحدوده والمنهجيّةَ المتّبعةَ فيه . أمّا التمهيدُ فذكرتُ فيه اليسيرَ من ترجمةِ آية الله السيّد الحيدري ، ومؤلّفاتِه ، وفصّلتُ القولَ في منهجيةِ سماحة السيّد في تناولِه لهذه البحوثِ العقديّة ولاسيّما في كيفيّةِ تناولِه النصَّ الروائيَّ وشطراً من منهجِه التربويّ . احتوى الفصلُ الأوّل الذي كانَ بعنوانِ ( سند الحديث ) مجموعةَ مباحث : المبحثُ الأوّلُ : في صيغِ حديثِ الثقلين ، وضمَّ مجموعةَ مطالب ، الأوّلُ : كانَ في البحثِ في سندِ صيغةِ ( الثقلين ) ، والثاني : في البحثِ في سندِ صيغةِ ( الخليفتين ) ، والثالثُ : في البحثِ في سندِ صيغتي ( لن تضلّوا . وحبل ممدود ) ، والرابعُ : في روايةِ الثقلينِ في تراثِ أهل البيتِ ( عليهم السلام ) ، والخامسُ في تعدّدِ مناسباتِ ذكرِ الحديثِ وتواترهِ . أمّا المبحثُ الثاني : فكان في صيغةِ ( وسنّتي ) وفيه مجموعةُ مطالب ، أوّلُها : البحثُ في طريقِ صالحِ بن موسى الطلحي ، والثاني : طريقُ إسماعيل بن أبي أويس ، والثالثُ : طريقُ سيف بن عمرٍ وطريقُ صباح بن محمّد ، والرابعُ : طريقُ كثير بن عبد الله . والمبحثُ الثالثُ : مناقشةُ المضعّفينَ لصيغةِ ( وعترتي ) . ومطالبُه : الأوّلُ من