السيد كمال الحيدري

18

حديث الثقلين (سندا ودلالة)

المضعّفينَ : ابنُ تيميّة ، والثاني من المضعّفينَ : ابن الجوزي ، والثالثُ من المضعّفين : البخاريّ . وتناولت في المبحث الرابع : سند حديثي الكساء ، والوقوف على بيت فاطمة ( عليهاالسلام ) . وكان الفصل الثاني بعنوان ( دلالة الحديث ) وقسّمته إلى مبحثين : المبحث الأوّل : أسميته ( أهل البيت ) وفيه مجموعة مطالب ، الأوّل : معاني أهل البيت لغةً وعرفاً وشرعاً ، والثاني : أهل البيت في آيات التطهير والمودّة والمباهلة ، أمّا الثالث فهو دلالات آية التطهير . أمّا المبحث الثاني : فكان بخصوص ( دلالات حديث الثقلين ) فكان كلّ مقطع من الحديث الشريف في مطلب ، كالتالي : المطلب الأوّل : دلالة ( يُوشكُ أن يأتيَ رَسُولُ رَبّي ، فَأجيبَ ، أو كأنّي قَدْ دُعيتُ فأَجبْتُ ) . المطلب الثاني : دلالة ( وإنّي ، تارِكٌ فيكم ، الثّقَلين ، أو الخَليِفَتَيْن ) . المطلب الثالث : دلالة ( مَا إنْ تمسّكْتُمْ بهِ ، أو ما إنْ أَخَذْتُمْ بهِ ، أو مَا إنْ اعْتَصَمَتُمْ بهِ لنْ تَضِلّوا ) . المطلب الرابع : دلالة ( أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخِرِ : كِتَابُ الله ، حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ) . المطلب الخامس : دلالة ( وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ) . أمّا المطلب السادس : فكان محصّلة مجموع الدلالات : دلالة ذكر ( حديث الثقلين ) مع حديث ( مَنْ كُنتُ مَوْلاهُ فَهَذا عَليٌّ مَوْلَاه ) يوم الغدير . وخصصت الفصل الثالث في الشبهات حول الدلالة في مبحثين : المبحث الأوّل : كان في ردّ شبهات في آية التطهير في مطالب ؛ كلُّ شبهةٍ في مطلب :