الشيخ الأميني

331

الغدير

يروح ويغدو بالبيان لمعشر * يروح يهم غمر ويغدو بهم غمر فكان لهم جهر بإثبات حقه * وكان لهم في بزهم حقه جهر أثم جعلتم حظه حد مرهف * من البيض يوما حظ صاحبه القبر بكفي شقي وجهته ذنوبه * إلى مرتع يرعى به الغي والوزر القصيدة 73 بيتا توجد في ديوانه ص 143 * ( ما يتبع الشعر ) * لا أجد لذي لب منتدحا عن معرفة يوم الغدير لا سيما وبين يديه كتب الحديث والسير ومدونات التاريخ والأدب ، كل يومي إليه بسبابته ، ويوعز إليه ببنانه ، كل يلمس يدي القارئ حقيقة يوم الغدير ، فلا يدع له ذكرا خاليا منه ، ولا مخيلة تعدوه ، ولا أضالع إلا وقد انحنت عليه ، فكأنه وهو يتلقى خبره بعد لأي من الدهر يرنو إليه من كثب ، ويستشف أمره على أمم ، ولعل الواقف على كتابنا هذا من البدء إلى الغاية يجد فيه نماذج مما قلناه . إذا فهلم معي وأعجب من الدكتور ملحم إبراهيم الأسود شارح ديوان شاعرنا المترجم حيث يقول عند قوله : ويوم الغدير استوضح الحق أهله . . . : يوم الغدير واقعة حرب معروفة . وذكر بعده في قوله : يمد بضبعيه ويعلم أنه . . . ما يكشف عن أنها كانت من المغازي النبوية قال ص 381 : يمد بضبعيه يساعده وينصره والهاء راجعة إلى الإمام علي ، أي : كان رسول الله صلى الله عليه وآله ينصره ويعلم أنه ولي ، كان العضد والمساعد الوحيد للنبي صلى الله عليه وآله في الغدير والرسول نفسه كان ينصره عالما أنه سيكون وليا على شعبه بعده وخليفة له ، وهذه هي الحقيقة ، فهل تعلمون ؟ ! ه‍ . إلا مسائل هذا الرجل عن مصدر هذه الفتوى المجردة ؟ ! أهل وجد هاتيك الغزءة في شئ من السير النبوية ؟ ! أو نص عليها أحد من أئمة التاريخ ؟ ! أم أن تلك الحرب الزبون وحدها قد توسع بنقلها المتوسعون من نقله الحديث ؟ ! دع ذلك كله هل وجد