الشيخ الأميني

311

الغدير

وهم آل بيت المصطفى فودادهم * على الناس مفروض بحكم وإسجال وذكر لآخر : هم القوم من أصفاهم الود مخلصا * تمسك في أخراه بالسبب الأقوى هم القوم فاقوا العالمين مناقبا * محاسنهم تجلى وآثارهم تروى موالاتهم فرض وحبهم هدى * وطاعتهم ود وودهم تقوى وذكر الشبلنجي في نور الأبصار ص 13 لأبي الحسن بن جبير : أحب النبي المصطفى وابن عمه * عليا وسبطيه وفاطمة الزهرا هم أهل بيت أذهب الرجس عنهم * وأطلعهم أفق الهدى أنجما زهرا موالاتهم فرض على كل مسلم * وحبهم أسنى الذخائر للأخرى وما أنا للصحب الكرام بمبغض * فإني أرى البغضاء في حقهم كفرا * ( قوله ) * : وهم الصراط فمستقيم * فوقه ناج وناكب أخرج الثعلبي في " الكشف والبيان " في قوله تعالى : إهدنا الصراط المستقيم . قال مسلم بن حيان : سمعت أبا بريدة يقول : صراط محمد وآله . وفي تفسير وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن السدي عن أسباط ومجاهد عن عبد الله بن عباس في قوله تعالى : إهدنا الصراط المستقيم . قال : قولوا معاشر العباد أرشدنا إلى حب محمد وأهل بيته . وأخرج الحموي في " الفرايد " بإسناده عن أصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام في قوله تعالى : وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ( 1 ) قال : الصراط ولايتنا أهل البيت . وأخرج الخوارزمي في " المناقب " : الصراط صراطان : صراط في الدنيا . وصراط في الآخرة . فأما صراط الدنيا فهو علي بن أبي طالب . وأما صراط الآخرة فهو جسر جهنم . من عرف صراط الدنيا جاز على صراط الآخرة . ويوضح معنى هذا الحديث ما أخرجه ابن عدي والديلمي كما في " الصواعق " ص 111 عن رسول الله صلى الله

--> ( 1 ) سورة المؤمنون . آية 75 .