الشيخ الأميني
312
الغدير
عليه وآله قال : أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي . وأخرج شيخ الاسلام الحموي بإسناده في فرايد السمطين في حديث عن الإمام جعفر الصادق قوله : نحن خيرة الله ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى الله . فهم الصراط إلى الله فمن تمسك بهم فقد اتخذ إلى ربه سبيلا كما ورد فيما أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا . [ ذخاير العقبى ص 16 ] . * ( قوله ) * : صديقة . يعني به فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله سماها بها أبوها فيما أخرجه أبو سعيد في " شرف النبوة " عن رسول الله صلى الله عليه وآله إنه قال لعلي : أوتيت ثلاثا لم يؤتهن أحد ولا أنا : أوتيت صهرا مثلي ولم أوت أنا مثلي . وأوتيت زوجة صديقة مثل ابنتي ولم أوت مثلها زوجة . وأوتيت الحسن والحسين من صلبك ولم أوت من صلبي مثلهما ، ولكنكم مني وأنا منكم . الرياض النضرة 2 ص 202 . وعن عايشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحد كان أصدق لهجة من فاطمة إلا أن يكون الذي ولدها صلى الله عليه وآله . حلية الأولياء 2 ص 42 ، الاستيعاب 2 ص 751 ذخاير العقبى ص 44 ، تقريب الأسانيد وشرحه 1 ص 150 ، مجمع الزوايد 9 ص 201 وقال : رجاله رجال الصحيح . * ( قوله ) * : لصديق . يعني به أمير المؤمنين صلوات الله عليه وهو صديق هذه الأمة وذلك لقبه الخاص ، قال محب الدين الطبري في رياضه : إن رسول الله صلى الله عليه وآله سماه صديقا وقال في ص 155 : قال الخجندي : وكان يلقب بيعسوب الأمة وبالصديق الأكبر . وهناك أخبار كثيرة نذكر بعضها . 1 - أخرج ابن النجار وأحمد في المناقب عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون . وحبيب النجار صاحب آل ياسين . وعلي بن أبي طالب . وأخرجه أبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن أبي ليلى ، وزادا في لفظهما : وهو أفضلهم .