السيد كمال الحيدري

378

الفتاوى الفقهية

بدلًا عن « الحمد لله رب العالمينَ » ، وإذا لم يقف عليه وقرأه مع الآية التي بعده بنفَسٍ واحدٍ ، جاز له أيضاً كلا الأمرين . المسألة 813 : ثالثاً : إخراج المصلّي الحروف من مخارجها على نحوٍ يعتبر العرب راءه راءً ، وضاده ضاداً ، وذاله ذالًا ، وهكذا . المسألة 814 : رابعاً : قد تكون الكلمة مبدوةً بالهمزة ، ككلمة « الله » وكلمة « إياك » فإذا أريد النطق بها بصورةٍ ابتدائيةٍ ، وجب النطق بالهمزة . وأمّا إذا كانت قبلها كلمةٌ تنتهي بحرفٍ متحرّكٍ ، أي مضموم أو مكسور - مثلًا - وأريد قراءة الكلمتين درجاً - أي مع إبراز ما في الحرف الأخير من حركة - فتحذف الهمزة في الكلمة الثانية إذا كانت همزة وصل ، ويحافظ عليها إذا كانت همزة قطع . ومثال الأوّل : أن تقرأ « بسم الله الرحمن الرحيم » فإنّ همزة « الله » تحذف هنا وكذلك همزة « الرحمن » و « الرحيم » ، أو أن تقرأ « وإيّاك نستعين اهدنا الصراط المستقيم » فإنّ همزة « اهدنا » وهمزة « الصراط » وهمزة « المستقيم » تحذف جميعاً . ومثال الثاني : أن تقرأ : « مالك يوم الدين إيّاك نعبد وإياك نستعين » فإنّ همزة « إيّاك » همزة قطع فلا تُحذف . ومثال آخر : « صراط الذين أنعمت عليهم » فإنّ همزة « أنعمت » لا تحذف . المسألة 815 : خامساً : يدخل على الكلمة الألف واللام فتقول : « الحمد » و « الرحمن » و « الرحيم » وهكذا . وفي حالاتٍ معيّنةٍ يتوجّب على القارئ أن لا يتلفّظ باللام ، ويسمّى ذلك إدغاماً للّام ؛ فكأنّ الألف ترتبط مباشرةً بالحرف الأوّل من الكلمة مع تشديده ، وتلك الحالات هي فيما إذا كانت الكلمة التي دخلت عليها الألف واللام مبدوءة بالتاء أو الثاء أو الدال أو الذال أو الراء أو الزاي أو السين أو الشين أو الصاد أو الضاد أو الطاء أو الظاء أو النون . وإذا