السيد كمال الحيدري

374

الفتاوى الفقهية

السورة فيها آيات توجب السجود وتجعل المصلّي يواجه محذوراً وهو أن يسجد من أجل تلك الآيات في نفس الصلاة . فإذا اختار - على الرغم من ذلك - قراءتها وقرأ الآية التي توجب السجود ، وجب عليه أن يسجد ويعيد صلاته . ولكن إذا لم يسجد كان آثماً ، وصحّت صلاته . المسألة 798 : من ذهل عن المحذور الذي قلناه وقرأ إحدى العزائم في صلاته ثمّ انتبه إلى سهوه وغفلته ، فماذا يصنع ؟ الجواب : إن تذكّر وانتبه قبل أن يقرأ آية السجدة ، عدل عن سورة العزيمة إلى غيرها صحّت صلاته ، وكذلك تصحّ لو تذكّر بعد أن قرأ آية السجدة وبعد أن سجد من أجلها في أثناء الصلاة سهواً عن المحذور ؛ لأنّ مثل هذه الزيادة غير المقصودة لا تبطل الصلاة . المسألة 799 : ماذا يصنع المصلّي إذا استمع إلى آية السجدة وهو يصلّي ؟ الجواب : إنّه إذا سمعها صدفةً من غير قصدٍ وإصغاء ، يمضي في صلاته ولا شيء عليه . وإذا استمع لها وأصغى ، أومأ إلى السجود برأسه وأتمّ الصلاة وصحّت صلاته . المسألة 800 : ما ذكرناه حول سور العزائم يختصّ بصلاة الفريضة ، أمّا قراءتها في النافلة فجائزة ، ولا محذور فيها ، ويسجد عند قراءة آية السجدة ثمّ يقوم ويواصل صلاته . المسألة 801 : الشرط الثالث : يجب تعيين السورة عند الشروع في البسملة ، على الأحوط لزوماً . فإذا بسمل بدون أن يعيّن السورة التي يريد قراءتها ، لم تُجْزِه هذه البسملة . وإذا بسمل لواحدةٍ بعينها ثمّ عدل عنها إلى غيرها ، فعليه أن يبسمل للمعدول إليها . وإذا بسمل للسورة التي سيقع عليها