الشيخ الأميني
82
الغدير
وفيه : إسماعيل بن عياش ، قال يحيى بن معين : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيون يكرهون حديثه . وقال الأسدي : إذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت وقال الجوزجاني : أروى الناس عن الكذابين وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال ابن المبارك : لا استحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي وأبو أحمد الحاكم والبرقي والساجي وقال الحاكم : إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . وقال ابن حبان : كان من الحفاظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الاسناد في الاسناد ، وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به ميزان الاعتدال 1 : 112 ، تهذيب التهذيب 1 ص 324 - 326 . وفيه : عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، ضعفه ابن معين . وقال أبو حاتم : فيه لين يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن عدي : وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء . ميزان 2 : 109 ، تهذيب التهذيب 6 : 206 . 18 - أخرج الذهبي في الميزان وابن كثير في تاريخه 8 ص 121 من طريق نصير عن أبي هلال محمد بن سليم حدثنا جبلة عن رجل عن مسلمة بن مخلد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم علم معاوية الكتاب ، ومكن له في البلاد . قال الذهبي : جبلة لا يعرف والخبر منكر بمرة . وقال ابن حجر في اللسان 2 : 96 : ولعل الآفة في الحديث من الرجل المجهول . قال الأميني : لم لا تكن الآفة من الرجل المعلوم ( محمد بن سليم ) الكذاب ، وقد ترجمه الذهبي في الميزان وابن حجر في لسانه عن يحيى بن معين بأنه كان يكذب في الحديث ، راجع الميزان 3 : 62 ولسان الميزان 5 : 192 . 19 - أخرج العقيلي من طريق بشر بن بشار السمسار عن عبد الله بن بكار المقري من ولد أبي موسى الأشعري عن أبيه عن جده عن أبي موسى رضي الله عنه قال : دخل النبي صلى الله عليه وآله على أم حبيبة ورأس معاوية في حجرها فقال لها : أتحبينه ؟ قالت : وما لي لا أحب ؟ أخي ، قال : فإن الله ورسوله يحبانه .