الشيخ الأميني
308
الغدير
الأسود الملقب بارتفاح ابن موسى بن محمد بن موسى ابن أبي جعفر عبد الله العولكاني ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام الحويزي . كان المترجم له من عباقرة شعراء أهل البيت عليهم السلام فخم اللفظ ، جزل المعنى ، قال السيد ضامن بن شدقم في [ تحفة الأزهار ج 3 ] : كان سيدا جليلا ، حسن الأخلاق ، كريم الأعراق ، فصيحا أديبا شاعرا ثم ذكر نبذا من شعره ، وذكره صاحب [ تاريخ آداب اللغة العربية ] ج 3 ص 280 وقال : إنه مشهور برقته . وقال البستاني في دائرة المعارف ج 10 ص 589 : إنه من أعيان القرن الحادي عشر توفي سنة 1082 ، وكان له شعر رقيق ، وسجع منسجم ومن شعره قوله : ولي قمر منير ضاع مني * بنقطة خاله المسكي نسكي تقبأ بالظلام لأجل خذلي * وعمم بالصباح لأجل هتكي وله من قصيدة تقرأ طولا وعرضا وطردا وعكسا على أنحاء شتى : فخر الورى حيدري عم نائله * فخر الهدى ذو المعالي الباهرات علي نجم السهى فلكيات مراتبه * مأوى السنانير يسمو على زحل ليث الشرى قبس تهمى أنامله * غيث الندى مورد أشهى من العسل بدر البها أفق تبدو كواكبه * شمس الدنا صبح ليل الحادث الجلل طود النهى عند بيت المال صاحبه * سمط الثنا زينة الأجيال والدول وله ديوان معروف مطبوع في مصر سنة 1221 مرة ، وسنة 1290 ثانية ، و 1302 أخرى و 1320 رابعة ، وقد جمعه ولده السيد معتوق فسمى باسمه وترجم في أوله والده وذكر إنه ولد سنة 1025 وتوفي يوم الأحد 14 شوال 1087 وهو أعرف بشؤون والده وحياته ووفاته من ( البستاني ) الذي وهم فأرخ وفاته بسنة 1082 وأرخها النبهاني في المجموعة النبهانية ج 4 ص 15 بسنة 1087 . وترجمه الإسكندري في ( الوسيط ) ص 315 وقال : شاعر العراق في عصره . وسابق حلبته في رقة شعره ، ولد سنة 1025 ونشأ بالبصرة ، وبها تعلم وتأدب ، وقال الشعر وأجاده ، وكان في نشأته فقيرا ، فاتصل بالسيد علي خان أحد أمراء البصرة من قبل الدولة الصفوية الإيرانية ، وكانت وقتئذ تملك العراق والبحرين ، ومدحه مدحا