الشيخ الأميني
280
الغدير
وهذا العز ولا يتم وإنما الأبيات لبعض الشعراء المتقدمين ذكرها الغزالي المتوفى قبل ولادة شيخنا البهائي بأربعمائة وسبع وأربعين سنة في ( إحياء العلوم ) 2 : 73 . وذكر السيد في السلافة لشيخنا البهائي : بالذي ألهم تعذيبي * ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك * لقلبي فأجابا ؟ وهما من أبيات للصوري السابق ذكره ، وقد نسبهما البهائي نفسه إلى الصنوبري ، راجع ما أسلفناه في ج 4 : 229 ط 2 . ( ولادته ) ذكر شيخنا البحراني في [ لؤلؤة البحرين ] ص 20 ، والشيخ ميرزا حيدر علي الأصبهاني في إجازته الكبيرة ، وغير واحد من أصحابنا : إنه ولد ببعلبك غروب يوم الخميس لثلث عشر بقين من شهر المحرم سنة 953 ، وقال سيدنا المدني في [ سلافة العصر ] : مولده بعلبك عند غروب الشمس يوم الأربعاء لثلث عشر بقين من ذي الحجة سنة 953 ، وحكاه عنه المحبي في [ خلاصة الأثر ] ، لكن المعتمد عليه في تاريخ ولادته ما وجده صاحب [ رياض العلماء ] من المنقول عن خط والده المقدس الشيخ حسين من كتاب له ذكره في ترجمته وفيه ما نصه : ولدت المولودة الميمونة بنتي ليلة الاثنين ثالث شهر صفر سنة خمسين وتسعمائة ، وأخوها أبو الفضايل محمد بهاء الدين أصلحه الله وأرشده عند غروب الشمس يوم الأربعاء سابع عشرين ذي الحجة سنة ثلث وخمسين وتسعمائة . ( وفاته ) قال السيدان صاحبا ( السلافة ) و ( الروضة البهية ) والشيخ صاحب الحدايق في ( لؤلؤة البحرين ) : إنه توفي لاثنتي عشرة خلون من شوال 1031 وقيل 1030 وعن العلامة المجلسي الأول المتوفى سنة 1070 في ( شرح الفقيه ) : إنه مات في شوال سنة 1030 . ويقويه ما في ( أمل الآمل ) : قد سمعنا من المشايخ إنه مات سنة 1030 ، فكأن القول بوفاته سنة 1030 كان هو المعتمد عليه عند المشايخ ، وأرخها بثلاثين تلميذه العلامة الشيخ هاشم الأتكاني في ظهر اثنى عشريات أستاذه المترجم له قرأها عليه