الشيخ الأميني
168
الغدير
فجذبها الشيخ إسماعيل من يده وغطى فرجه ، فقال الغاسل : أحياة بعد الموت ؟ المنتظم 10 : 90 ، تاريخ ابن كثير 12 : 217 . قال الأميني : لا حياة بعد الموت لأمثال الطلحي ، إلى يوم الوقت المعلوم ، لكن الغلو في الحب يحيي ويميت ويميت ويحيي . - 67 - طاعة الحيوانات والجمادات للمنبجي قال الإمام أبو محمد ضياء الدين الوتري في ( روضة الناظرين ) ص 36 : قال الشيخ عقيل بن شهاب الدين أحمد المنبجي العمري أحد أحفاد عمر بن الخطاب ، وكان يلقب بالغواص : أعطاني الله الكلمة النافذة في كل شئ ، ثم داخله وجد فقام : وقال : يا هوام ! يا حجارة ! يا شجر ! صدقوني ، فإني ما ادعيت باطلا ، فوفدت الوحوش من الجبل وقد ملأ زئيرها وصراخها البقاع ودارت به ، ورقصت الحجارة ، فهذه صاعدة وهذه نازلة ، واشتبكت الأغصان بعضها ببعضها ، ثم حضر فسكت وعاد كل لما كان عليه . وقال الوتري : كان يلقب بالغواص ، وذلك لأنه مر بجماعة من تلامذة شيخه السروجي بالفرات ، ففرش سجادته على الماء وجلس عليها وغاص بالماء إلى الجانب الآخر ، ثم ظهر من الماء ، ولا بلل بثيابه ، فذكر ذلك إخوانه لشيخه مسلمة السروجي فقال : عقيل غواص . فاشتهر بذلك ( 1 ) قال الأميني : حقا إن تأثير هذا الرجل في المواليد الثلاث أقوى من تأثير الله سبحانه في تصديقها إياه إن حققت المزاعم والتافهات ، فقد جاء في الذكر الحكيم : وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم . ( 2 ) وسبح لله ما في السماوات والأرض ( 5 ) ولله يسجد ما في السماوات والأرض ( 4 ) والنجم والشجر يسجدان ( 5 )
--> ( 1 ) روضة الناظرين ص 35 . ( 2 ) سورة الإسراء : 47 . ( 3 ) سورة الصف : 2 . ( 4 ) سورة النحل : 52 . ( 5 ) سورة الرحمن : 7 .