الشيخ الأميني
95
الغدير
صلى الله عليه وآله القلم من يدي فدفعه إلى معاوية ، فما وجدت في نفسي إذ علمت أن الله أمره بذلك . ذكره ابن حجر في لسان الميزان 6 : 20 وعده من موضوعات مسرة بن الخادم فقال : متن باطل وإسناد مختلق . وأخرج الخطيب في تاريخه من طريق مسرة منقبة لأبي بكر وعمر فقال : هذا الحديث كذب موضوع والرجال المذكورون في إسناده كلهم ثقات أئمة سوى مسرة والحمل عليه فيه ، على إنه ذكر سماعه من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين . ( 1 ) 29 - عن أنس مرفوعا : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ومعاوية حلقتها . زيفه صاحب المقاصد ، وابن حجر في الفتاوى الحديثية ص 197 ، والعجلوني في كشف الخفاء 1 : 46 . 2 . وأكبر ظني أن مختلق هذه الخرافات لا يبتغي إلا الاستهزاء بما جاء عن النبي الأعظم من الفضائل في رجال لهم الكفائة لها وحيا من الله العزيز ، ولا يذهب على أي جاهل إن ابن هند لا يقدس ساحة رجاسته ألف تمحل ، واختلاق ألف حديث مثل هذه ، وهو بعد معاوية ، وهو بعد ابن هند ، وهو بعد هو هو . 30 - أخرج الطبراني من طريق عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني أن النبي صلى الله عليه وآله قال لمعاوية : اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب . وفي لفظ الترمذي : اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به . وبهذا اللفظ أخرجه ابن عساكر في تاريخه 2 ص 106 . زيفه ابن عبد البر في الاستيعاب وقال : لا يثبت . راجع ما أسلفناه في الجزء العاشر ص 376 . 31 - عن عبد الرحمن بن أبي عميرة مرفوعا : يكون في بيت المقدس بيعة هدى . أخرجه ابن سعد عن الوليد بن مسلم عن شيخ من أهل دمشق عن يونس بن ميسرة بن جليس عن عبد الرحمن ( 2 )
--> ( 1 ) راجع الجزء الخامس من ( الغدير ) ص 259 ط 1 . ( 2 ) الإصابة 2 : 414 .