السيد كمال الحيدري
62
الإنسان بين الجبر والتفويض
شيء منها عن أربعة » « 1 » . وحيث يتعذّر استعراض جميع هذه الآيات ، سنقتصر على إيراد عناوين المجموعات العشر مع مثال على كلّ مجموعة ، بحسب تسلسلها في المصدر . * الآيات الدالّة على إضافة الفعل إلى العبد ، مثل : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ( مريم : 37 ) ، وقوله : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ( البقرة : 79 ) . * الآيات التي رتّب فيها الجزاء على العمل ، مثل : إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( الطور : 16 ) ، وقوله : لِتُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا تَسْعَى ( طه : 15 ) . * الآيات التي تنزّه فعل الله سبحانه عن شبه أفعال العباد ، مثل : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْء خَلَقَهُ ( السجدة : 7 ) - والظلم ليس بحسن - وقوله : وَمَا خَلَقْنَا السَّماوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالحَقِّ ( الحجر : 85 ) . والكفر ليس بحقّ . * الآيات التي توبّخ العباد على كفرهم وعصيانهم ، مثل : كَيْفَ تَكْفُرُونَبِاللهِ ( البقرة : 28 ) ، والإنكار والتوبيخ مع العجز قبيح . * الآيات الدالّة على التخيير في الأفعال التكليفيّة ، مثل : فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ( الكهف : 29 ) ، وقوله : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ( فصّلت : 40 ) . * الآيات التي فيها أمر العباد بالأفعال ، مثل : وَسَارِعُوا إِلَى *
--> ( 1 ) نهج الحقّ وكشف الصدق ، مصدر سابق : 105 .