الميرزا جواد التبريزي
9
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
( 8 ) لمن ترون الأعلمية ؟ بسمه تعالى ؛ يرجع هذا السؤال إلى أهل الخبرة والمراد من أهل الخبرة ما بيناه في الرسالة العملية ، والله العالم . ( 9 ) هل ترون الإجتهاد شرطاً يجب توفره في أهل الخبرة الذين نعتمد عليهم في تعيين الأعلم ؟ بسمه تعالى ؛ يعتبر في أهل الخبرة أن يكونوا قادرين على تشخيص الإجتهاد والأعلمية ولا يعتبر أن يكونوا بأنفسهم مجتهدين ، والله العالم . ( 10 ) سماحة الشيخ تتفقون معنا أنّ هناك لغط وجدل محتدم حول مسألة وجوب الرجوع إلى الأعلم في التقليد التي دونت في أغلب الرسائل العملية إلاّ أنّ الواقع قاض بأنّ تشخيص الأعلم أمر عسير ويكاد يكون أمراً محالاً لأن كل فئة تنادي وكل طائفة تقول بأن فلان هو الأعلم وغيره ليس بأعلم ، والسؤال الذي يطرح نفسه أن هناك مراجع كان يشار إليهم بالأعلمية في زمن حياتهم وبعد مماتهم ، فهل المعقول أن يبقى هؤلاء يختصون بالأعلمية إلى فترة طويلة مع مجيء مجتهدين جدد مستمرين في درسهم ومواكبين للاحداث التي تطرأ في عصرهم ، فهل يكون الجدد أقل علماً من أولئك الذين مضوا ؟ بسمه تعالى ؛ اشتغال الأحياء بالتدريس لا يستلزم أن يكونوا أعلم من الماضين ( طيب الله ثراهم ) لا سيما مع كثرة ابتلاء الحاضرين بمسائل أخرى ، وتشخيص الأعلم يرجع فيه إلى من كان أكثر خبروية من غيره وإن كان أقل عدداً وهذا طريق سهل ، والله العالم . ( 11 ) هناك فتوى مفادها أنه لا يجوز للمقلد أخذ أحكام دينه من أي مجتهد متوفر وعليه أن يقلد مجتهدا واحداً ويأخذ جميع الأحكام منه فقط ، ما هو الدليل العقلي والشرعي على ذلك ومنذ متى بدأ هذا النظام ؟