الميرزا جواد التبريزي

280

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

الحسينية أو من القائمين عليها بأن عدم استحباب قراءة القرآن قبل بدأ المجالس يتلخص في الآتي : أ ) إنّ الناس في الغالب تتكلم وتتحدث أثناء قراءة القرآن وبأنّه من الصعب منع الناس عن الحديث وعن الكلام فمن باب أولى أن نمنع القارئ من قراءة القرآن احتراماً لقدسية القرآن . ب ) السبب الآخر أنّه لا يوجد استفادة من جعل شخص يقرأ القرآن والناس تستمع إليه ، ولكن الاستفادة الحقيقة من القرآن بأن يعمل الإنسان بتفاسيره وأحكامه لا أن يستمع إليه . ج ) وسبب آخر في أنّ قراءة الأدعية والزيارات أفضل من قراءة القرآن حيث أنّ الإنسان بحاجة للدعاء وللزيارات للحصول على الاستجابة من الله ( عزّ وجلّ ) لحل الفاقات وقضاء الحاجات ولكشف الكروب عن المؤمنين . د ) أمّا من الأسباب الأخرى هو في أنّ القرآن الكريم مختص بالعادة بمجالس الفاتحة والعزاء وليس لمجالس العزاء الحسيني وذلك حتى يتمكن للحضور التفريق بين المجلس الحسيني وعزاء الفواتح . فما هو رد سماحتكم ؟ بسمه تعالى ؛ قراءة القرآن في المجالس الحسينية وغيرها أمر راجح ولا يضر برجحانه عدم استماع الناس إليه فإنّ الاستماع للقرآن مستحب آخر ، وقوله تعالى ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون ) يراد به كما ورد في الروايات المعتبرة وجوب الاستماع لقراءة الإمام في الصلوات الجهرية كالمغرب والعشاء والفجر ، والله العالم . ( 914 ) ما هو التفسير المناسب للخطيب أن يقول بقوله ؟ بسمه تعالى ؛ لا بأس بكتاب التبيان ومجمع البيان وفي أكثر تفسير الميزان ، والله العالم .