الميرزا جواد التبريزي

279

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

( 909 ) تتخلل القصائد الملقاة أثناء مواكب العزاء الخاصة بالمعصومين الأربعة عشر ومجالس تأبين العلماء ، إرشادات تتعلق بالوضع الاجتماعي والعالمي والسياسي أحياناً ويكون ذلك غالباً مصحوباً باللطم على الصدر ، فهل يجوز اللطم في الحالات المذكورة ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كان اللطم على الصدر ترويجاً للحق لا للباطل فلا بأس ، والله العالم . ( 910 ) رادود إذا كان فاسقاً ، هل يجوز له أن يشيل في مواكب للعزاء ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كان الرادود متجاهراً بفسقه أو كان عند الناس معروفاً بذلك فتصدّيه لعزاء أهل البيت العصمة والطهارة يعدّ وهنا لعزائهم ( عليهم السلام ) ، والله العالم . ( 911 ) هل من الجائز تضمين الردات ( القصائد التي تنشد ) في المواكب العزائية مجموعة من القضايا المتعلقة بالساحة العالمية والإسلامية وتناولها بصورة صريحة علماً بأنّ الردات تكون مصحوبة بلطم الصدر ؟ بسمه تعالى ؛ تذكر المظالم الحادثة على المسلمين أمر لا بأس به ولكن ينبغي الاقتصار في العزاء على مصيبه سيدالشهداء على ما يعد حزناً وجزعاً على الحسين ( عليه السلام ) ، والله العالم . ( 912 ) باتت الردات الحسينية في بلادنا - في معظمها الآن قريبة ألحانها من ألحان أهل الغناء والطرب ( بل مطابقة لها أحياناً ) رغم أنّ الرواديد حقاً لم يكونوا يقصدون محاكاتها ولكنّها كانت كذلك . . . فما حكم هذه الردات واللطم فيها ؟ بسمه تعالى ؛ في العزاء المشابه في لحنه للحن أهل الغناء والطرب إشكال ، والله العالم . ( 913 ) من الملاحظ في الكثير أو بالأخرى أغلب المجالس الحسينية تقوم بمنع المقرئين من قراءة القرآن الكريم قبل بدأ الخطباء بالقاء خطبهم ، وعند الاستقصاء والاستفسار لمعرفة الأسباب وراء ذلك تبين أنّه من جملة الأسباب والأعذار التي قيلت في ذلك حسب آراء مجموعة كبيرة من الناس الذين يحضرون تلك المجالس