الميرزا جواد التبريزي

272

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

آخر منهم وهذا معناه أنّه لم يبق من جسدهم عند النقل إلاّ العظام وامّا بالنسبة إلى الأنبياء أولى العزم فلا يحضرني الآن شيء لكن ورد بالنسبة إلى الأئمة ( عليهم السلام ) أنّ أجسادهم لا تبقى في القبر بل ترفع إلى السماء ولو بعد أيام وهذا يقتضي أن يكون الأمر بالنسبة إلى النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيضاً كذلك ونفس الأمر بالنسبة إلى الأنبياء أولى العزم أيضاً كذلك ، والله العالم . ( 890 ) هل أنّ علم النبي والأئمة ( عليهم السلام ) مختص بالأحكام الشرعية بحيث لا يتعدى إلى العلوم الأخرى كما يقول البعض ؟ بسمه تعالى ؛ النبي ( عليهم السلام ) والأئمة ( عليهم السلام ) يعلمون الأحكام الشرعية وامّا بالنسبة إلى الموضوعات فالمتيقن من علمهم بها أنّه إذا كان في علمهم بالموضوع مصلحة وأرادوا أن يعلموه يظهر الله تعالى لهم واقع الأمر ، والله العالم . ( 891 ) جاء في ( الجزء الأول من صراط النجاة ، ص 462 في الجواب عن المسألة رقم 1294 ) نقلاً من السيد الخوئي ( قدس سره ) : « القدر المتيقن من السهو الممنوع على المعصوم هو السهو في غير الموضوعات الخارجية » . لم يرد لكم تعليقة على الجواب ممّا يعني الموافقة فما هي الموضوعات الخارجية التي تكون خارجة عن عهدة العصمة فهل ترون قضية سواء بن قيس والقضيب الممشوق مثلاً مع رسول الله ودعاء الرسول له نرجو توضيح ذلك . بسمه تعالى ؛ مراده ( قدس سره ) من العبارة المذكورة أنّ القدر المتيقن عند علماء الشيعة والذي وقع عليه تسالمهم هو عدم امكان السهو على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في تبليغ الأحكام الشرعية وبيان المعارف الدينية وامّا الموضوعات الخارجية فالصحيح فيها أيضاً وإن كان هو عدم جواز السهو على النبي والإمام ( عليه السلام ) إلاّ أنه ذهب بعض علمائنا كالصدوق ( رحمه الله ) وأستاذه محمد بن الحسن بن الوليد وبعض آخر إلى جواز السهو فيها إذا كانت هناك مصلحة تقتضيه مثل أن لا يتوهم الناس الألوهيه فيهم واستندوا في ذلك إلى بعض روايات وردت من طريقنا في