الميرزا جواد التبريزي
271
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
المتربع على كرسيّ الخلافة ليس أهلاً لها وانّما الخلافة لأهلها ، والله العالم . ( 887 ) تفضل علينا بذكر الأدلة من القرآن أو السنة التي تدل على نبوة آدم . فقد بدأ التشكيك في ذلك عند بعضهم مستنداً إلى قوله تعالى ( كان الناس أمّة واحدة فبعث الله النّبيِّين ) وقال بأنّ هذه الآية تنفي نبوة آدم وأمّا الروايات الدالة على نبوته فقد رماها بالضعف قول إسرائيليات ؟ بسمه تعالى ؛ النبيُّ هو من أنباه الله بالدين فهو عالم به سواءاً كان مرسلاً لتبليغ غيره أم لا ، كما دلَّت عليه معتبرة هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات فنبيّ منبأٌ في نفسه لا يعد وغيرها ، ونبيّ يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة ولم يبعث إلى أحذ ، الخ » وقد دلّت النصوص المعتبرة على كون آدم ( عليه السلام ) عالماً يعرف الحق من الباطل وهذا أمر ملازم للنبوة كما يظهر من الرواية السابقة ، ومن النصوص الدالة على نبوته معتبرة أبي بصير عن الصادق ( عليه السلام ) « إنّ الله لم يدع الأرض بغير عالم ولولا ذلك لم يعرف الحق من الباطل » ، وممّا يدلّ على نبوته صريحاً معتبرة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا مات آدم ( عليه السلام ) فبلغ إلى الصلاة عليه فقال جبرئيل ( عليه السلام ) لهبة الله إنّ الله أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدم على أبرار ولده وأنت من أبرّهم ، فتقدم فكبّر عليه خمساً الخ ، والله العالم . ( 888 ) آدم ( عليه السلام ) أبوالبشرية وكان لون بشرته بيضاء فاختلاف لون الناس بين أبيض وأسود بفعل الله أو تأثير الطبيعة ؟ بسمه تعالى ؛ قال تعالى : ( ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ) وفعل الله في الاختلاف تارة يكون بالمباشرة وتارة يكون بالتسبيب والجميع مستند لمشيئته تعالى ، والله العالم . ( 889 ) هناك من يقول بأنّ أجساد الأنبياء والأوصياء تبلى هل هذا صحيح ؟ بسمه تعالى ؛ قد ثبت نقل عظام بعض الأنبياء غير أولى العزم كما ورد بالنسبة إلى بعض