الميرزا جواد التبريزي

265

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثبت للأئمة ( عليهم السلام ) إلاّ منصب النبوّة . نعم الفرق بين الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) أنّ الأنبياء كانوا يفعلون ذلك لاثبات نبوتهم بالمعجزة وأمّا الأئمة ( عليهم السلام ) فكانوا لا يفعلون ذلك إلاّ في موارد نادرة كما ورد ذلك في الأخبار وكان الناس مكلفين بمعرفتهم امتحاناً من الله للأمة بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى يتميّز من يأخذ بقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن لا يأخذ ولذا ورد في الزيارة الجامعة انّهم الباب المبتلى به الناس فكيف يظنّ بشخص يلتزم بإمامتهم وانّهم عدل للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلاّ في منصب النبوّة ولا يلتزم بالولاية التكوينية لهم ( عليهم السلام ) مع أنّ الحكمة الإلهيّة اقتضت أن تكون الولاية التكوينية بأيديهم حتى يتمكنوا من ابطال من يدعي النبوّة بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالسحر ونحو ذلك ممّا يوهم الناس ، والله العالم . ( 865 ) هل يجوز للمثقف المطلع أن يحدد الأفكار والمفاهيم الإسلامية ، ويكون صاحب رأي ونظر في القضايا الإسلامية المختلفة ( غير الأحكام الشرعية ) ، وهل يجوز لنا أن نأخذها عنه ؟ أم أنّ ذلك يفتقر للعلوم الحوزوية ولابدّ من مراجعة العلماء فيها ؟ بسمه تعالى ؛ لابدّ من مراجعة العلماء فيها والاستفسار عن صحّة ما ذكروه أو اعتقدوه ، والله العالم . ( 866 ) ما رأيكم في كتاب سليم بن قيس ؟ بسمه تعالى ؛ كتاب سليم بن قيس كتاب معتبر ولكن لم يثبت أنّ الكتاب المتداول بين أيدينا هو نفس ذلك الكتاب ، والله العالم . ( 867 ) قال الله تعالى ( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ) فإذا كان آدم ( عليه السلام ) من المخلصين فكيف استطاع الشيطان أن يؤثر عليه مع أنّه قد نفى تأثيره على المخلصين بقوله ( إلاّ عبادك المخلصين ) فإذا قيل أنّ الشيطان لم يؤثر عليه فكيف توول هذه الآية ؟