الميرزا جواد التبريزي

207

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

ذلك الوقت ، والله العالم . ب ) لو افترض سقوط العملة واعتبار عملة جديدة مغايرة تماماً للعملة السابقة ، فكيف يتم تسديد القرض حينئذ ؟ بسمه تعالى ؛ يدفع قيمة العملة السابقة قبل الإلغاء ، والله العالم . ( 680 ) زيد اقترض من عمر قرضاً ربوياً وهناك كاتب بينهم كتب الاتفاقية عن القرض ومتى يسدد هذا القرض وإلى أي مدة ، إلى هنا لا شك بأنّ الثلاثة لهم الدخل في حرمة عملهم ، لكن يأتي شخص رابع يسمّى بالمحاسب هذا الشخص لا دخل له بما جرى بين الثلاثة لكنّه ينقل الاتفاقية المكتوبة بيد الثالث إلى دفتر حساباته هل هذا المحاسب يعد شريكاً ويكون عمله محرماً وعدم أخذ الأجرة عليه ، وبعد ذلك يأتي شخص خامس يسمّى بالمراجع أي يراجع حسابات المحاسب وهذا المراجع لا يكتب ولا ينقل عنده شيء مجرد يلاحظ هل وقع نقيصة أو زيادة في الحسابات الربوية ثمّ إنّه يخبر المحاسب بأنّ حسابك كان خطأ وعلى المحاسب مراجعة نفسه ، فهل هذا الخامس أي المراجع يعد عمله ربوياً ؟ أفتونا مأجورين . بسمه تعالى ؛ كتابة المعاملة الربوية ولو بعد وقوعها وكتابتها أولاً عمل محرم ولا يجوز أخذ الأجرة عليها وعمل المراجع لا يخلو عن إشكال ، والله العالم . ( 681 ) من كان عليه دينٌ حالّ وصاحب الدين يطالبه فهل له التوسعة على نفسه وعياله أو شراء دار أو وسيلة نقل كالسيارة أو وسيلة اتصال كالهاتف أو إقامة مجالس العزاء وإطعام الطعام ، أو تجميع رأس مال لكي يتجر به ويسدد دينه من أرباحه أم يحرم عليه ذلك ويجب عليه أداء الدين ؟ بسمه تعالى ؛ لا يجوز لمن عليه دين حالّ مطالب به التأخير في أدائه مع التمكن من الأداء غير أنّه إذا كان عنده دار يسكنها المقترض فالتمكن من بيعها وأداء دينه من ثمنها لا يحسب