الميرزا جواد التبريزي

83

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

ينذر الإحرام قبل جدّة كإحرامه قبل الركوب بالطائرة وأمّا بعد الوصول إلى جدّة فلا بد من الذهاب إلى أحد المواقيت كالجحفة حيث لم يثبت كون جدّة محاذية للميقات وكان رأي السيد الخوئي ( طاب ثراه ) ذلك أيضاً ، واللَّه العالم . س : الحجاج يأتون بطائرة من لبنان أو غيره ويتكلفون بالذهاب إلى الجحفة أولًا مشقة أكثر من مأتي كيلومتر تقريباً فما المانع من إحرامهم من جدّة أي المطار بالنذر التجديد عند أدنى الحل وقد كان زمان السيد الحكيم ( رضى اللَّه عنه ) يجيز ذلك فما تقولون ؟ باسمه تعالى : : لا يجوز ذلك ولكن يمكن لمن ورد جدّة بغير إحرام أن يمضي إلى ( رابغ ) الذي هو في طريق المدينة المنورة ويحرم منه بالنذر باعتبار أنه قبل الجحفة ، واللَّه العالم . س : هل يجوز الإحرام من جدّة بالنذر وما حكم من فعل ذلك ولم يعلم بالحكم إلّا بعد الانتهاء من أعمال الحج ؟ باسمه تعالى : : لا يجوز ذلك اختياراً باعتبار أن جدّة لم يعلم أنها قبل الميقات وإنما يصح الإحرام بالنذر إذا كان قبل الميقات أو يحرم من الميقات نفسه أما مع الاضطرار وعدم التمكن من المضي إلى الميقات ليحرم منه ولم يحرم بالنذر من بلده أو في الطائرة قبل الوصول إلى جدّة فجمع احتياطاً بين الإحرام من جدّة بالنذر وتجديد الإحرام خارج الحرم في أدنى الحل وإذا لم يجدد إحرامه قبل دخول الحرم مع عدم إمكان الرجوع إلى الميقات كما هو الفرض أو لم يرجع إلى الميقات مع إمكان الرجوع بل اكتفى بالإحرام من جدّة فعليه إعادة الحج على الأحوط وجوباً ، واللَّه العالم . س : ما هي الضرورة التي تسوغ الإحرام من جدّة بالنذر ؟ باسمه تعالى : : إذا لم يتمكن من الرجوع إلى أحد المواقيت والإحرام منه أحرم من جدّة بالنذر ثمّ يجدّد في أدنى الحل ، واللَّه العالم . س : إذا سافر الحاج وعند وصوله إلى مطار جدّة منع من الذهاب إلى أحد