إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

648

الغارات

أما بعد فقد بلغني كتابك يا بن بقية الأحزاب ، وابن عمود النفاق ، ويا بن آكلة الأكباد ، أتهددني وبيني وبينك ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله في سبعين ألفا ، قواطع سيوفهم ، وأيم الله لئن رميت ذلك مني لتجدني أحمر ضرابا بالسيف . ورجع إلى الحديث : ولما بلغ زيادا قدوم عبد الله بن عامر أميرا أقبل إلى قلعة بفارس فنزلها وهي اليوم تدعى قلعة زياد ( 1 ) ووثب بسر على بني زياد عبيد الله وسالم ومحمد فأوقفهم فخرج عمهم أبو بكرة من البصرة حتى قدم على معاوية فقال له : يا معاوية ( 2 ) ما جاء بأبي بكرة إلا أمر أخيه زياد .

--> 1 - قال الطبري ضمن رواية الشعبي التي نقلناها آنفا : ( فلم يزل زياد بفارس واليا حتى صالح الحسن ( ع ) معاوية وقدم معاوية الكوفة فتحصن زياد من القلعة التي يقال لها قلعة زياد ) . 2 - في شرح النهج : ( فقال له معاوية ) .