إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

496

الغارات

ذلك ضرب بالمشرفي يطير منه فراش الهام ، وتطيح منه الأكف والمعاصم ، ويفعل الله بعد ما يشاء ( 2 ) . فقام أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : أيها الناس إن أمير المؤمنين قد أسمع من كانت له أذن واعية وقلب حفيظ إن الله قد قد أكرمكم بكرامة لم تقبلوها حق قبولها ، إنه ترك بين أظهركم ابن عم - نبيكم ، وسيد المسلمين من بعده ، يفقهكم في الدين ، ويدعوكم إلى جهاد المحلين ، فكأنكم صم لا تسمعون ، أو على قلوبكم غلف مطبوع عليها ، فأنتم لا تعقلون ، أفلا تستحيون ؟ ! عباد الله [ أليس ] إنما عهدكم بالجور والعدوان أمس قد شمل البلاء وشاع

--> 1 - في الأصل : ( ويفعل الله ما يشاء من بعد ذلك بما أحب ) . 2 - كذا في البحار وأمالي المفيد لكن في الأصل : ( فلا تستجيبون ) .