ابن الأثير

396

أسد الغابة

شداد بن الهاد ثم جعفر وهذا ليس بشئ انما التي تزوجها حمزة سلمى بنت عميس أخت أسماء وكانت أسماء بنت عميس أكرم الناس أصهارا فمن أصهارها النبي صلى الله عليه وسلم وحمزة والعباس رضي الله عنهما وغيرهم روى عن أسماء عمر بن الخطاب وابن عباس وابنها عبد الله بن جعفر والقاسم بن محمد وعبد الله بن شداد ابن الهاد وهو ابن أختها وعروة بن الزبير وابن المسيب وغيرهم وقال لها عمر بن الخطاب نعم القوم لولا انا سبقناكم إلى الهجرة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة والى المدينة أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما باسنادهم إلى أبى عيسى قال حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد الله بن رفاعة الزرقي ان أسماء بنت عميس قالت إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم قال نعم أخرجها الثلاثة قلت قد نسب ابن منده أسماء كما ذكرناه عنه ولا شك قد أسقط من النسب شيئا فإنه جعل بينها وبين معد تسعه آباء ومن عاصرها من الصحابة بل من تزوجها بينه وبين معد عشرون أبا كجعفر وأبى بكر وعلى وقد يقع في النسب تعدد وطرافة ولكن لا إلى هذا الحد انما يكون بزيادة رجل أو رجلين واما ان يكون أكثر من العدد فلا والتفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثير جدا * ( د ع * أسماء ) * بنت مخربة التميمية تكنى أم الجلاس وهي أم عياش بن أبي ربيعة تقدم ذكرها في أسماء بنت سلمة وتقدم الكلام عليها هناك فإنه وهم ممن قاله أخرجها ابن منده وأبو نعيم * ( ب د ع * أسماء ) * بنت مرشد الحارثية أخت بنى حارثة حديثها في الاستحاضة روى حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر عن أبيهما قال جاءت أسماء بنت مرشد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انى حدثت لي حيضة لم أكن أحيضها قال وما هي قالت أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر ثم تراجعني فتحرم على الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتي ذلك فامكثي ثلاثا ثم تطهري وصلى أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح حديثها لأنه انفرد به حرام بن عثمان وهو ضعيف عند جميعهم قال الشافعي الحديث عن حرام بن عثمان حرام * ( ب ع س * أسماء ) * بنت النعمان بن الجون بن شراحيل وقيل أسماء بنت النعمان بن الأسود الحارث بن شراحيل بن النعمان قاله أبو عمر وقال ابن الكلبي أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن