السيد محمد تقي المدرسي
31
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين
اليوم الموعود ؛ أمل البشرية ووقود مسيرتها تعج مسيرة البشرية بمنعطفات كثيرة وخطيرة حتى تكاد النفوس تتلبد بسحب اليأس وغيوم التشاؤم ، هذا التشاؤم وذلك اليأس اللذان بدءا يهيمنان عليها ؛ فبات الكمد يقتلها ، والضغينة والبغضاء يحيطان بها من كل جانب . كما إن الإنسانية قد عميت عن حقيقة وجودها ، وسرّ قدومها إلى الحياة الدنيا واستقرارها على هذه الأرض . فالهدف الحقيقي والغاية النهائية ليست الأعمار أو البحث عن أسباب السعادة والراحة فحسب ، بل لابد أن تجتاز هذه الأهداف الثانوية المحدودة إلى الهدف الأسمى والأعلى ، إلى تلك المحطة الأبدية الرحيبة ، حيث رضوان الله تبارك وتعالى ، وحيث فسيح جناته ونعيمه الأبدي . منعطفات خطيرة وقد جعلت المنعطفات الخطيرة ، البشرية في أوضاع مظلمة ورهيبة ، فمن خلال قراءة سريعة لتأريخها الملئ بالمآسي