السيد محمد تقي المدرسي
30
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين
أحداث ليست بعيدة عن علم الإمام وإشرافه ، بالإضافة إلى أن هناك ليلة القدر ، حيث يتنزّل الروح من السماء مع الملائكة الآخرين ليعرضوا على إمام عصرنا صحيفة أعمال كل واحد منا . وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون وهذا ما يهدينا إلى أن الإمام المهدي عليه السلام ناظر على أعمالنا ، سواء كانت حسنة أو سيئة ، ولا ريب انه عليه السلام يسر بعمل الحسنات ، وينزعج من عمل السيئات . وليس من باب الصدفة أن تهبط علينا النفحات الإلهية ، ويشملنا الله تعالى بألطافه بين الحين والآخر ، فهناك مكونات نفسية وعقائد امتزجت بدماء المسلمين ، ومن ضمن هذه العقائد الإيمان بضرورة وحتمية ظهور الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه ، وأنا شخصياً يغمرني الاعتقاد الراسخ والإيمان العميق بأن عُقد مكارهنا ستحل من خلال هذه المعتقدات ، ذلك لأن العقد النفسية للإنسان وما يعاني منه من حالات سلبية يقف في مقدمتها اليأس والقنوط ستحل ، لأنه سيتفجر أملًا ووعياً . ومن يتحلى بهذه الصفات سيصل لا محالة إلى غاياته بإذن الله .