السيد محمد تقي المدرسي

14

الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين

البشرية بانتظار الأمل الواعد وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم مُسْلِمُون ( آل عمران / 101 - 102 ) مثَلُ الرسالة الإسلامية الخاتمة مَثلُ الثمرات التي أنعم الله بها على الإنسان ؛ هذه الثمرات التي إذا اجتمعت صنعت إنساناً متكامل الجسد ، صحيح البنية ، سوياً مقتدراً . . ولكنها لو اختلفت ولم يحسن الاستفادة منها ، لم تعطِ النفع المرجوّ ، لا سيما وأن البدن فقير إلى جميع ما تحويه تلكم الثمرات ، حيث تساهم في صناعة القوة والحيوية والفاعلية ، وأن الحكمة الإلهية قد قدرت توزيع احتياجات الجسم الإنساني على خواص الثمرات ، حتى أن الإنسان إذا ما استفاد من ثمرة دون أخرى لأحس بالنقص وبالفقر إلى ميزات ما لم يتناوله .