السيد محمد تقي المدرسي

15

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

جيم : من يهتدي بحاجة إلى كشف غطاء الجهل الذي يضله ، مثل بلقيس التي اهتدت إلى عرشها بعد ان نكر لها . دال : ومثل المهتدي إلى الحق مثل من يستفيد من عينه ، بينما مثل الضال مثل الذي يمشي مكبا على وجهه فلا يجد الطريق . فالمتهدي يستفيد من عقله . هاء : ومثل الضال مثل المستضعف الذي لا يهتدي سبيلا إلى النجاة ، بالرغممن بحثه الدائب له . زاء : وكل الخليقة قد اهتدت بغريزتها إلى سبل الحياة . فالهداية - اذاً - معرفة ما يخفيمن حاجات الخلق الضرورية . هاء : والله يهدي عباده إلى سبل السلام بهداية العقل والوحي . طاء : وقد هدى الأنبياء ( عليهم السلام ) إلى الصراط المستقيم . ياء : ومن ابعاد الهداية انه ذكر الناس بمصير الغابرين / ليعلموا ان أسباب هلاكهم قد تقتضي هلاك من يعمل بمثل ما عملوا . كاف : وما دمنا وإياهم نعيش في ارض واحدة ، وتحكمنا ذات السنن ( والأنظمة الإلهية ) فلابد ان نخشى مصيرهم . كذلك يهدي الله الناس بتذكيرهم . لام : ووسيلة الهداية الآيات التي لابد ان تسمع حتى تعقل ويهتدي بها البشر . ميم : وبنوا إسرائيل دعوا إلى المزيد من الآيات لعلهم يهتدون بها . نون : وضد الهدى الضلالة . سين : كما أن ضد الهدى اتباع الهوى . فالهدى علم وولاية إلهية ونصرة ، بينما اتباع الهوى فقدانلكل ذلك . فقه الآيات 1 / ( الانعام / 97 ) الاهتداء بالنجوم في ظلمات البر والبحر من صفات العلماء ، ونهتدي بذلك إلى الاحكام التالية :