السيد محمد تقي المدرسي
398
الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام)
ولم يكن له كفواً أحد ، وأعيذ نفسي وما رزقني ربي برب ، الفلق من شر ما خلق ، إلى آخر السورة ، وأعيذ نفسي وما رزقني ربي برب الناس ملك الناس ، إلى آخر السورة . ( الحادي عشر ) : أن يقرأ قل هو الله أحد اثني عشر مرة ، ثم يبسط يديه ويرفعهما إلى السماء ، ويقول : اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى ، يا فكّاك الرقاب من النار ، أسألك أن تصلي على محمد ، وآل محمد وأن تعتق رقبتي من النار ، وتخرجني من الدنيا آمناً ، وتدخلني الجنة سالماً ، وأن تجعل دعائي أوّله فلاحاً ، وأوسطه نجاحاً ، وآخره صلاحاً إنك أنت علام الغيوب . ( الثاني عشر ) : الشهادتان والإقرار بالأئمة عليهم السّلام . ( الثالث عشر ) : قبل أن يثني رجليه يقول ثلاث مرات : ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه ) . ( الرابع عشر ) : دعاء الحفظ من النسيان وهو : ( سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته ، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الرؤوف الرحيم ، اللهم اجعل لي في قلبي نوراً وبصراً وفهماً وعلماً إنك على كل شيء قدير ) . ( مسألة 21 ) : يستحب في صلاة الصبح أن يجلس بعدها في مصلاه إلى طلوع الشمس مشتغلًا بذكر الله . ( مسألة 22 ) : الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلًا ، وكذا الدعاء بعد الفريضة أفضل من الدعاء النافلة . ( مسألة 23 ) : يستحب سجود الشكر بعد كل صلاة فريضة كانت أو نافلة ، وقد مر كيفيته سابقاً . فصل في الصلوات على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يستحب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث ما ذكر أو ذكر عنده ، ولو كان في الصلاة ، وفي أثناء القراءة بل الأحوط عدم تركها لفتوى جماعة من العلماء بوجوبها ، ولا فرق بين أن يكون ذكره باسمه العلمي كمحمد وأحمد أو بالكنية واللقب كأبي القاسم والمصطفى والرسول والنبي أو بالضمير ، وفي الخبر الصحيح : وصلِّ على النبي كلّما ذكرته أو ذكره