السيد محمد تقي المدرسي
394
الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام)
الوسط ، فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . ( مسألة 6 ) : من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج على ما ذكره بعض العلماء أن يقول : ( سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية ، سبحان من تفرد بالوحدانية ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وعجّل فرجهم ، اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات واقض حوائجي وحوائجهم بحق حبيبك محمد وآله الطاهرين ، صلى الله عليه وآله أجمعين ) . ( مسألة 7 ) : يجوز في القنوت الدعاء الملحون مادة أو إعراباً إذا لم يكن لحنه فاحشاً ولا مغيراً للمعنى ، لكن الأحوط الترك . ( مسألة 8 ) : يجوز في القنوت الدعاء على العدو بغير ظلم ، وتسميته كما يجوز الدعاء لشخص خاص مع ذكر اسمه . ( مسألة 9 ) : لا يجوز الدعاء « 2 » لطلب الحرام . ( مسألة 10 ) : يستحب إطالة القنوت خصوصاً في صلاة الوتر ، فعن رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( أطولكم قنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحةً يوم القيامة في الموقف ) ، وفي بعض الروايات قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( أطولكم قنوتاً في الوتر في دار الدنيا . . . الخ ) ، ويظهر من بعض الأخبار أن إطالة الدعاء في الصلاة أفضل من إطالة القراءة . ( مسألة 11 ) : يستحب التكبير قبل القنوت ، ورفع اليدين حال التكبير « 3 » ووضعهما ، ثم رفعهما حيال الوجه وبسطهما ، جاعلًا باطنهما نحو السماء ، وظاهرهما نحو الأرض « 4 » ، وأن يكونا منضمّتين « 5 » مضمومتي الأصابع إلا الإبهامين ، وأن يكون نظره إلى كفيه « 6 » ، ويكره أن يجاوز بهما الرأس « 7 » ، وكذا يكره أن يمر بهما على وجهه وصدره « 8 » عند الوضع .
--> ( 1 ) بل بين ثلاث صلوات في الأول والأخير والوسط أيضا . ( 2 ) هذا هو المشهور بين الفقهاء وترك مثل هذا الدعاء أحوط . ( 3 ) حسب الرواية المأثورة . ( 4 ) حسب الحديث المأثور . ( 5 ) حسب فتوى بعض الفقهاء . ( 6 ) حسب فتوى الفقهاء . ( 7 ) حسب الحديث المأثور . ( 8 ) لو فعل ذلك في النافلة كان جيدا ولو ترك امتثالا للحديث كان جيدا .