السيد محمد تقي المدرسي

380

الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام)

( السادس ) : بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين متوجّهاً بهما إلى القبلة . ( السابع ) : شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود « 1 » . ( الثامن ) : الدعاء قبل الشروع في الذكر ، بأن يقول : ( اللهُمّ لَكَ سَجَدْتُ ، وبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أسْلَمْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَلْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِيْنَ ) . ( التاسع ) : تكرار الذكر . ( العاشر ) : الختم على الوتر . ( الحادي عشر ) : اختيار التسبيح من الذكر والكبرى من التسبيح وتثليثها أو تخميسها أو تسبيعها . ( الثاني عشر ) : أن يسجد على الأرض بل التراب دون مثل الحجر والخشب . ( الثالث عشر ) : مساواة موضع الجبهة مع الموقف ، بل مساواة جميع المساجد . ( الرابع عشر ) : الدعاء في السجود أو الأخير « 2 » بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ، وخصوص طلب الرزق الحلال ، بأن يقول : ( يَا خَيْرَ المَسْؤُولِينَ ، وَيَا خَيْرَ المُعْطِينَ ارْزُقْنِي وَارْزُقْ عِيَالِي مِنْ فَضْلِكَ فَإنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَظِيْم ) . ( الخامس عشر ) : التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى . ( السادس عشر ) : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : ( استغفر الله ربي وأتوب إليه ) . ( السابع عشر ) : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئناً ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد . ( الثامن عشر ) : التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك . ( التاسع عشر ) : رفع اليدين حال التكبيرات . ( العشرون ) : وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى . ( الحادي والعشرون ) : التجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض . ( الثاني والعشرون ) : التجنّح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرجاً بين عضديه وجنبيه ، ومبعداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين .

--> ( 1 ) حسبما جاء في فقه الرضا وهو كاف للتسامح في أدلة السنن . ( 2 ) وهو المتعارف وكأنه كاف للندب .