السيد محمد تقي المدرسي
360
الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام)
( مسألة 38 ) : يجب حذف « 1 » همزة الوصل في الدرج ، مثل همزة ( الله ، والرحمن ، والرحيم ، واهدنا ) ونحو ذلك فلو أثبتها بطلت وكذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة أنعمت ، فلو حذفها حين الوصل بطلت . ( مسألة 39 ) : الأحوط ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون . ( مسألة 40 ) : يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها بالوصل بما بعدها ، مثلًا إذا أن لا يقف على العالمين ويصلها بقولها : ( الرحمن الرحيم ) يجب أن يعلم أن النون مفتوح ، وهكذا ، نعم إذا كان يقف على كل آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة . ( مسألة 41 ) : لا يجب أن يعرف مخارج الحروف على طبق ما ذكره علماء التجويد ، بل يكفي إخراجها منها ، وإن لم يلتفت إليها ، بل لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج ، بل المدار صدق التلفظ بذلك الحرف ، وإن خرج من غير المخرج الذي عينوه ، مثلًا إذا نطق بالضاد أو الظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا صح ، فالمناط الصدق في عرف العرب ، وهكذا في سائر الحروف ، فما ذكره علماء التجويد مبني على الغالب . ( مسألة 42 ) : المد الواجب هو فيما إذا كان بعد أحد حروف المد - وهي الواو المضموم ما قبلها ، والياء المكسور ما قبلها ، والألف المفتوح ما قبلها - همزة مثل جاء وسوء وجئ ، أو كان بعد أحدها سكون لازم خصوصاً إذا كان مدغماً في حرف آخر مثل الضالين « 2 » . ( مسألة 43 ) : إذا مد في مقام وجوبه أوفي غيره أزيد من المتعارف لا يبطل إذا خرجت الكلمة عن كونها تلك الكلمة . ( مسألة 44 ) : يكفى في المد مقدار ألفين وأكمله إلى أربع ألفات ، ولا يضر الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق . ( مسألة 45 ) : إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختياراً أو اضطراراً بحيث خرجت عن الصدق بطلت ، ومع العمد أبطلت .
--> ( 1 ) في وجوب مراعاة ما قاله أهل التجويد وأهل العربية نظر إلّا إذا تغير المعنى بعدم مراعاته ، وفي همزة الموصل والقطع في المثلين الأقوى عدم بطلان الكلمة بالإخلال بهما ، وكذا في الإخلال بالحركة والسكون وكذا بحركة في الكلمة . ( 2 ) مراعاة هذا المد أحوط بما يؤدي معنى الكلمة ، والأكثر من ذلك من محسنات الكلمة .