السيد محمد تقي المدرسي
334
الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام)
( مسألة 1 ) : لو اختار السجدة يستحب أن يقول في سجوده : ( رب سجدتُ لك خاضعاً خاشعاً ) أو يقول : ( لا إله إلا أنت سجدتُ لك خاضعاً خاشعاً ) ولو اختار القعدة يستحب أن يقول : ( اللهم اجعل قلبي باراً ورزقي داراً وعملي ساراً واجعل لي عند قبر نبيك قراراً ومستقراً ) ولو اختار الخطوة أن يقول : ( بالله أستفتح وبمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أستنجح وأتوجه ، اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين ) . ( مسألة 2 ) : يستحب لمن سمع المؤذن يقول : ( أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله ) أن يقول : ( وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أكتفي بها عن كل من أبى وجحد ، واعين بها من أقر وشهد . ( مسألة 3 ) : يستحب في المنصوب للأذان أن يكون عدلًا رفيع الصوت « 1 » ، مبصراً بصيراً بمعرفة الأوقات ، وأن يكون على مرتفع منارة أو غيرها . ( مسألة 4 ) : من ترك الأذان أو الإقامة ، أو كليهما عمداً حتى أحرم للصلاة لم يجز له قطعها لتداركهما ، نعم إذا كان عن نسيان جاز له القطع ما لم يركع منفرداً كان أو غيره ، حال الذكر « 2 » ، لا ما إذا عزم على الترك زماناً معتداً به ثم أراد الرجوع ، بل وكذا لو بقي على التردد كذلك ، وكذا لا يرجع لو نسي أحدهما أو نسي بعض فصولهما بل أو شرائطهما على الأحوط . ( مسألة 5 ) : يجوز للمصلي فيها إذا جازله ترك الإقامة ، تعمد الاكتفاء بأحدهما ، لكن لو بنى على ترك الأذان فأقام ثم بدا له فعله أعادها بعده . ( مسألة 6 ) : لو نام في خلال أحدهما أو جن أو أغمي عليه أو سكر ثم أفاق جاز له البناء ما لم تفت الموالاة ، مراعياً لشرطية الطهارة في الإقامة ، لكن الأحوط الإعادة فيها مطلقاً ، خصوصاً في النوم ، وكذا لو ارتد عن ملة ثم تاب . ( مسألة 7 ) : لو أذن منفرداً وأقام ثم بدا له الإمامة يستحب له إعادتهما . ( مسألة 8 ) : لو أحدث في أثناء الإقامة أعادها بعد الطهارة « 3 » ، بخلاف الأذان ، نعم
--> ( 1 ) في الحديث ترغيب في أذان من هو ندي الصوت وتفسيره حسب الظاهر بمن صوته ليس خشنا ، واللّه العالم . ولا بأس بالقول باستحباب أن يكون رفيع الصوت للفتاوى . ( 2 ) على الأحوط وإن كان الأقوى جوازه معه . ( 3 ) ويمكنه الاستمرار رجاء .