السيد محمد تقي المدرسي

9

فقه المصالح العامة

1 - عن الطعام والشَّراب في الكتاب والسنّة ألف : الله . . يرزقنا الطعام والشراب الرِّزق شرط الحياة ، وآية العبوديّة لله عزَّوجل ، وحاجة البشر للطعام والشراب دليل على أنّه مخلوق ، ولأنَّ الأنبياء بشر وعبيد لله ، فإنّهم يطعمون الطعام . وقد تضمنت آيات الذكر الحكيم الكثير من الآيات حول الطعام والشراب ، نقرأ معاً بعضاً منها : ذكَّرت آيات قرآنية بالطعام والشراب ، وكيف يوفّرهما الله للبشر بفضله ، مشيراً بذلك إلى أهمّيتهما . قال الله سبحانه - وهو يذكِّر قريش بنعمه - : ( فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) ( قريش ، 3 - 4 ) . 1 - وقال الله تعالى - حكايةً عن النبي إبراهيم عليه السلام ، الذي كان يشكر ربّه بالعبودية ، لأنّه تعالى أطْعَمَه وسقاه - : ( وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ) ( الشعراء ، 79 ) . 3 - ويذكِّرنا الله بنعمة الماء الذي نشربه ، وكيف يوفِّره سبحانه لنا ، وذلك بقوله : ( أَفَرَأَيْتُمْ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ( 68 ) أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ) ( الواقعة ، 68 - 69 ) .