السيد محمد تقي المدرسي

27

فقه المصالح العامة

هذا هو المشهور ، ولا ريب أنّ ما عليه المشهور أقرب إلى الاحتياط وأقرب إلى سلامة الجسم والروح . وإننا سوف نجري فيما يلي من الفروع على ما أفتى به المشهور إن شاء الله تعالى . يَحلّ من السمك أيضا ما كان له فَلْس بالأصل ولكنّه زال لعارض مثل ( الكنعت ) فقد جاء في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام أنها حوت سَيِّئة الخُلق ، تحتك بكل شيء ( فيذهب قشرها ) ، فإذا نظرتَ في أصل اذنها وجدت لها قشرا . . لافرق في حِليّة السمك ذي الفَلْس بين كبيره وصغيره ، وبين أنواعه وأسمائه المختلفة الكثيرة . الإربيان ( أو ما يُسمّى بالروبيان ) حلال أكله . بَيْضُ السمك تابعٌ للسمك في الحِليّة والحُرمة ، فبيض السمك الحلال حلال ، وبيض السمك الحرام حرام .