السيد محمد تقي المدرسي

28

فقه المصالح العامة

باء : حيوان البَرّ القرآن الكريم : قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ) ( المائدة ، 1 ) . ( وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ) ( النحل ، 5 ) . ) أنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ( البقرة ، 173 ) . السنّة الشريفة : روى محمد بن مسلم عن الإمام الرضا عليه السلام فيما كتب إليه في جواب مسائله : « وأحلَّ الله تبارك وتعالى لحوم البقر والإبل والغنم لِكَثرتها وإمكانِ وجودِها ، وتحليل البقر الوحشي وغيرها من أصناف ما يُؤكلَ من الوحش المُحلَّل ، لأنّ غِذاءَها غير