السيد محمد تقي المدرسي

124

فقه المصالح العامة

5 - مصالح الجيران القرآن الكريم : قال الله سبحانه : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُوراً ) ( النساء ، 36 ) . السُنَّة الشريفة : 1 - روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : « حُسْن الجوار يَعْمُر الدّيار ، ويزيد في الأعمار » . « 1 » 2 - روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ سمرة بن جندب كان له عَذْق « 2 » في حائط « 3 » لرجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري بباب البستان ، فكان يمرّ به إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلّمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة ، فلمّا تأبّى جاء

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 667 ، باب حق الجوار ، ح 8 . ( 2 ) - العَذق : كل غُصن له شُعب ، وتعني : النخلة عند أهل الحجاز . ( 3 ) - حائط : البُستان . .