السيد محمد تقي المدرسي
43
فقه العهود والمواثيق
كيف ينعقد النذر ؟ السنَّة الشريفة : 1 - جاء في ( فقه الرضا عليه السلام ) : ( واعلم أنَّ كلّما كان من قول الإنسان : للهِ عليَّ نَذْرٌ من وجوه الطاعة ووجوه البرّ فعليه الوفاء بما جعله على نفسه ، وإن كان النذر لغير الله فإنّه إن لم يُعطِ ولم يَفِ بما جعله على نفسه فلا كفّارة عليه ولاصوم ولا صدقة ، نظير ذلك أن يقول : للهِ عليَّ صلاة معلومة ، أو صوم معلوم ، أو برّ ، أو وجه من وجوه البِرّ ، فيقول : إن عافاني الله من مرضي ، أو ردَّني من سفري ، أو ردَّ عليَّ غائبي ، أو رزقني رزقاً ، أو وصلني إلى محبوبي حلالًا ، فَاعطيَ ما تمنّى ، لَزِمه ما جعل على نفسه . . ) . « 1 » 2 - قال أبو الصباح الكناني : سألتُ أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قال : عليَّ نذر ، قال عليه السلام : ( ليس النذر بشيء حتى يُسمي لله صياماً أو صدقة أو هدياً أو حجّاً ) . « 2 »
--> ( 1 ) - مستدرك الوسائل ، أبواب النذر والعهد ، الباب 1 ، ح 8 . ( 2 ) - وسائل الشيعة ، ج 16 ، كتاب النذر والعهد ، الباب 1 ، ح 2 ، ص 182 .