السيد محمد تقي المدرسي

98

عقود العين وعقود الضمان

كان الشخص المانع ضامنا لكل ذلك ، كما لو كانت سيارة الشخص وأمتعته في معرض السرقة والنهب ، فمنعه آخر من أن يحافظ عليها فسُرقت ونُهبت ، كانت المسؤولية على عهدة الشخص المانع ، لأنه كان السبب فيما حدث . والمعيار في هذه المسألة وأشباهها هو : أن كل ظلم وجور يجب أن يعود إلى القسط والعدل الذين أمر الله سبحانه بهما .