السيد محمد تقي المدرسي
8
أحكام الصيام وفقه الإعتكاف
العبادة تزيد التقوى حيث يقول ربنا سبحانه : " يَآ أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " ( البقرة / 21 ) ونستفيد من الآية ان ذات الصيام مكتوب ، وان وقوعه في شهر رمضان فرض آخر . 2 / " أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنْكُم مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ اخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ " ( البقرة / 184 ) هدى من الآية : ان أيام الصيام المفروض معدودة لا تزيد ولا تنقص ، فإنه شهر كامل ، فمن استطاع الصيام في شهر الله الكريم ، فقد انجز الأيام ، ومن تخلف عنه لسفر أو مرض فعليه الصيام شهرا آخر ( وهكذا سمي الصيام في غير شهر رمضان بأنه قضاء ) والعدة تعني ان ما سوى شهر رمضان لا يشترط فيه سوى التكامل العددي ، ولا يجب التتابع فيه ، كما يجب في شهر رمضان ، كما يهدينا هذا التعبير إلى أن كل يوم ينقص من شهر رمضان يكتمل بغيره ، اما شروط فرض