الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

91

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

من فضلك ، وألجأ إليك في كلّ أموري ، وأبرأ من الحول والقوّة إلاّ بك ، وأتوكّل عليك وأنت حسبي ونعم الوكيل ، اللّهمّ فافتح لي أبواب رزقك وسهّلها لي ، ويسّر لي جميع أموري فإنّك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم ، وأنت علاّم الغيوب . اللّهمّ إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر - وتسمّي ما عزمت عليه وأردته - هو خير لي في ديني ودنياي ومعاشي ومعادي وعاقبة أموري فقدّره لي وعجّله علي ، وسهّله ويسّره وبارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أنّه غير نافع لي في العاجل والآجل بل هو شرّ علي فأصرفه عنّي واصرفني عنه كيف شئت وأنّى شئت ، وقدّر لي الخير حيث كان وأين كان ، ورضّني يا ربّ ! بقضائك ، وبارك لي في قدرك حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخرّت ولا تأخير ما عجّلت ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 1 ) ، وهو عليك يسير . " ثمّ أكثر الصلاة على محمّد النبي وآله صلوات اللّه عليهم أجمعين ، ويكون معك ثلاث رقاع قد اتّخذتها في قدر واحد وهيئة واحدة ، واكتب في رقعتين منها " ( اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) ( 2 ) ، اللّهمّ إنّك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وتقضي ولا أقضي ، وأنت علاّم الغيوب ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأخرج لي أحبّ السهمين إليك وخيرهما لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 3 ) ، وهو عليك يسير " . وتكتب في ظهر إحدى الرقعتين " افعل " وعلى ظهر الأخرى " لا تفعل " ، وتكتب على الرقعة الثالثة " لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، استعنت باللّه وتوكّلت على اللّه ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، توكّلت في جميع أموري على اللّه الحي الذي لا يموت ، واعتصمت بذي العزّة والجبروت ، وتحصّنت بذي الحول والطول والملكوت ، وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد النبي وآله الطاهرين " ، ثمّ تترك ظهر هذه الرقعة أبيض ولا تكتب عليه شيئاً ، ثمّ تطوي الثلاث رقاع طيّاً شديداً على صورة واحدة ، وتجعل في ثلاث بنادق شمع أو طين على هيئة واحدة ووزن واحد

--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 2 ) - الزمر : 39 / 46 . ( 3 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 .