الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

90

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه ، حسبي اللّه ونعم الوكيل " ثمّ يمضي ويعزم . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : أحمد بن محمّد بن يحيى ، قال ، أراد بعض أوليائنا الخروج للتجارة فقال : لا أخرج حتّى آتي جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) فأسلّم عليه ، وأستشيره في أمري هذا وأسأله الدعاء لي ، قال : فأتاه فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّي عزمت على الخروج للتجارة ، وإنّي آليت على نفسي ألاّ أخرج حتّى ألقاك وأستشيرك وأسألك الدعاء لي . قال : فدعا ( عليه السلام ) لي وقال : عليك بصدق اللسان في حديثك ، ولا تكتم عيباً يكون في تجارتك ، ولا تغبن المسترسل فإنّ غبنه رباً ، ولا ترض للناس إلاّ ما ترضاه لنفسك ، وأعط الحقّ وخذه ولا تخف ولا تخن فإنّ التاجر الصدوق مع السفرة الكرام البررة يوم القيامة ، واجتنب الحلف فإنّ اليمين الفاجرة تورث صاحبها النار والتاجر ، فاجر إلاّ من أعطى الحقّ وأخذه ، وإذا عزمت على السفر أو حاجة مهمّة فأكثر الدعاء والاستخارة ، فإنّ أبي حدّثني عن أبيه ، عن جدّه أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يعلّم أصحابه الاستخارة كما يعلّمهم السورة من القرآن ، وإنّا لنعمل ذلك متى هممنا بأمر ، ونتّخذ رقاعاً للاستخارة فما خرج لنا عملنا عليه ، أحببنا ذلك أم كرهنا . فقال الرجل : يا مولاي ! فعلّمني كيف أعمل ؟ فقال ( عليه السلام ) : إذا أردت ذلك فأسبغ الوضوء وصلّ ركعتين ، تقرأ في كلّ ركعة " الحمد " و " قل هو اللّه أحد " مائة مرّة ، فإذا سلّمت فارفع يديك بالدعاء وقل في دعائك : " يا كاشف الكرب ومفرّج الهمّ ومذهب الغمّ ومبتدئاً بالنعم قبل استحقاقها ، يا من يفزع الخلق إليه في حوائجهم ومهمّاتهم وأمورهم ويتوكّلون عليه ، أمرت بالدعاء وضمنت الإجابة ، اللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وابدأ بهم في كلّ أمري ، وافرج همّي ، ونفّس كربي ، وأذهب غمّي ، واكشف لي عن الأمر الذي قد التبس عليَ ، وخر لي في جميع أموري خيرة في عافية ، فإنّي أستخيرك اللّهمّ بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك

--> ( 1 ) - الصحيفة السجّاديّة ( عليه السلام ) الجامعة : 179 ح 94 ، فتح الأبواب : 157 س 1 ، مكارم الأخلاق : 307 س 23 ، بحار الأنوار : 91 / 259 ح 7 ، مستدرك الوسائل : 6 / 235 ح 6793 .