الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

506

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ) ( 1 ) ، بسم اللّه الحمن الرحيم ( ولَهُ مَا سَكَنَ فِي الَّليْلِ والنَّهَارِ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 2 ) " . فقال المسلمون ! من أين لكم هذا ، وقد نزل على نبيّنا محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! قالوا : وجدنا هذا منقوشاً في حجر ، في كنيسة ، قبل أن يبعث نبيّكم بسبع مائة عام ، رواه أبو داود في سننه . ( 3 ) ‹ ص 1 › - السيّد الشبّر : ويكتب للصداع : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ( كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ) ( 4 ) ، ( أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ولَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ) ( 5 ) ، " كهيعص " " حمعسق " كم من نعمة على عبد شاكر وغير شاكر ، وكم من نعمة له في قلب كلّ خاشع وغير خاشع ، وكم من نعمة للّه في كلّ عرق ساكن وغير ساكن ، اذهب أيّها الصداع ! بعزّ عزّ اللّه ، بنور وجه اللّه ، ( ولَهُ مَا سَكَنَ فِي الَّليْلِ والنَّهَارِ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 6 ) ، لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين " . يكتب ويجعل على الرأس . وذكر لهذا خبراً ، اتّفق لهارون الرشيد مع بعض ملوك الروم . ( 7 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : اقرأ : ( ولَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الأمْرُ جَمِيعًا ) ( 8 ) ،

--> ( 1 ) - الفرقان : 25 / 44 . ( 2 ) - الأنعام : 6 / 13 . ( 3 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 334 س 6 . ( 4 ) - مريم : 19 / 1 - 3 . ( 5 ) - الفرقان : 25 / 44 . ( 6 ) - الأنعام : 6 / 13 . ( 7 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 334 س 12 . ( 8 ) - الرعد : 13 / 31 .