الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
507
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
( تَكَادُ السَّمَاواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وتَنشَقُّ الأرْضُ وتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ) ( 1 ) ، ( وجَعَلْنَا مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ) ( 2 ) الآية ، ( يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ ويَا سَمَاءُ أَقْلِعِي ) ( 3 ) الآية ، ( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّةٌ - إلى قوله - نُسُك ) ( 4 ) ، ( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ) ( 5 ) ، اسكن ، سكنتك يا وجع الرأس ! بالذي ( لَهُ مَا سَكَنَ فِي الَّليْلِ والنَّهَارِ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 6 ) ) . ( 7 ) ‹ ص 1 › - المجلسي : قال الزمخشري في الباب السابع والسبعين في الأمراض والعلل من كتاب ربيع الأبرار : إنّه صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج ، فوجّه إليه قيصر قلنسوة ، وكتب : بلغني صداعك ، فضع هذه على رأسك يسكن ، فخاف أن تكون مسمومة ، فوضعت على رأس حاملها فلم تضرّه ، ثمّ وضع على رأس مصدوع فسكن ، فوضعها على رأسه فسكن ، فتعجّب من ذلك ففتقت فإذا فيها : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، كم من نعمة للّه في عرق ساكن " حم عسق " ، ( لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا ولاَ يُنزِفُونَ ) ( 8 ) ، من كلام الرحمن خمدت النيران ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه ، وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الربيع في الغصن " . ( 9 )
--> ( 1 ) - مريم : 19 / 90 . ( 2 ) - يس : 36 / 8 . ( 3 ) - هود : 11 / 44 . ( 4 ) - البقرة : 2 / 184 . ( 5 ) - الفتح : 48 / 10 . ( 6 ) - الأنعام : 6 / 13 . ( 7 ) - مكارم الأخلاق : 358 س 16 ، بحار الأنوار : 95 / 58 س 4 ، ضمن ح 27 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 337 س 6 مع اختلاف . ( 8 ) - الواقعة : 56 / 19 . ( 9 ) - بحار الأنوار : 95 / 63 س 6 .